مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

437

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الطّريق وماتا من العطش ، وأدرك مسلم ماء ، فتطيّر مسلم من ذلك ، وكتب إلى الحسين عليه السّلام ، يستعفيه من ذلك ، فأجابه : أمّا بعد فقد خشيت أن لا يكون حملك على الكتاب إليّ ، والاستعفاء من وجهك هذا الّذي أنت فيه إلّا الجبن والفشل ، فامض لما أمرت به . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 90 فأقبل مسلم إلى المدينة ، فصلّى في مسجد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وودّع أهله واستأجر دليلين من قيس ، فأقبلا به فضلّا الطّريق ، وعطشوا ، فمات الدّليلان من العطش ، وقالا لمسلم : هذا الطّريق إلى الماء . فكتب مسلم إلى الحسين : إنّي أقبلت إلى المدينة واستأجرت دليلين ، فضلّا الطّريق ، واشتدّ عليهما العطش ، فماتا ، وأقبلنا حتّى انتهينا إلى الماء ، فلم ننج إلّا بحشاشة أنفسنا ، وذلك الماء بمكان ، يدعى المضيق من بطن الخبيت ، وقد تطيّرت [ من وجهي هذا ] فإن رأيت أعفيتني وبعثت غيري . فكتب إليه الحسين : أمّا بعد ، فقد خشيت أن لا يكون حملك على الكتاب إليّ إلّا الجبن ، فامض لوجهك ، والسّلام . « 1 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 267 فسار مسلم إلى المدينة ، فصلّى في مسجد النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم ، وسلّم ، وودّع أهله .

--> ( 1 ) - آن دو رهنما راه را گم كردند واز تشنگى مردند وهنگام جان سپردن به مسلم گفتند : « راهى كه تو را به آب مىرساند ، آن است . » مسلم به حسين نوشت : « من به مدينه رفتم . دو رهنما هم أجير كردم وهر سه ، راه را نورديديم . آن دو رهنما در عرض راه از تشنگى مردند . من با رمقى كه مانده بود ، به آب رسيدم ؛ در محلّى كه مضيق نام دارد ، از وادى خبيت . من اين پيشامد را به فال بد وشوم تلقّى كردم . اگر صلاح بدانى ، مرا معاف بدار وديگرى را روانه كن . » حسين به أو نوشت : « امّا بعد من گمان كردم كه نامه نوشتن تو به من از روى جبن وترس وضعف نفس بوده . راه خود را بگير وبرو ، والسّلام . » مسلم هم راه را پيمود . خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 114 مسلم أجازت خواست وبه راه مدينه بيرون آمد وزيارة رسول وحسن بكرد وگفت : « شايد ديگر بازنيايم . » وچنان بود پس از سه شب أحيا كرد در مسجد رسول وعيالان را وداع كرد . دليل بگرفت وبىراه برآمد . در راه آب نيافتند . هردو دليل به تشنگى بمردند وأو را اندك رمقى بود . به موضعي رسيد كه آن را مضيق خوانند . از بطن الحيت نامه‌اى نوشت وبه دست قيس بن مهر [ مسهر ] داد وبه خدمت حسين عليه السّلام فرستاد واعلام نمود كه مرا حالي چنين افتاد ومرا به فال بد آمد . عفو فرماى . حسين عليه السّلام جواب نامه بازنوشت كه چاره نيست . تو را مىبايد رفتن كه نامه‌هاى أهل كوفه هرروز مىرسد وحجّت رعيّت بر ما لازم ومؤكد مىگردد . عماد الدّين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 272